|
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

|
أعلنت بعثة الإتحاد الإروبي خلال حفل نظمته بمقر البعثة وحضره لفيف من الصحفيين والنخب، عن الفائزين بجائزة الصحفي " حبيب محفوظ" للعام 2011، للصحفيين الشباب، والتي بدا التحضير لها قبل عدة اشهر، وشارك فيها عدد من الصحفيين الشباب، وقد فاز في النسخة العربية في المرتبة الأولى الصحفي مولاي ولد ابحيده، وفي النسخة الفرنسية الصحفية " الزهراء بنت الشيخ ماء العينين". بالإضافة إلى ووصيفان للفائز بالعربية هما براهيم مصطفى.. محمد سالم، واثنان للفرنسية، هما صمب جوب، هاو صيدو تراولا".
جائزة "حبيب مح
مولاي ولد ابحيده: ساحرة هي موريتانيا، وليس غريبا على منطقة تمتد ضمن ربوعها الشمالية سلسلة من الكثبان الرملية التي تعطي للزائر ألقه وتنسيه في أهله ووطنه، الألف والألف كل سنة لا يعرفون الملل من سماء شنقيط الدافئ الذي يضئ عندما تغيب برودة القطب الشمالي ويكون الخط الغربي خط غرب" غرينيش" بلغة الجغرافيين، هو الملاذ المرغوب، شعب أبي مضياف كريم، كان حتى زمن قريب زائره لا يمل لبساطة حياته ولقوة إيمانه، ولاحترامه لأرضه ووطنه، شعب أعزل يحب الآخر بقدر حبه لنفسه ومستقبله، كانت وجهة مفضلة في فصول ثلاثة لكن القدر شاء فكان، منذ سنوات قليلة اجتاح سونا مي القاعدة موريتانيا كغيرها من دول الساحل والصحراء والمغرب العربي، فنفذت عمليات متزامنة ضد سياح أجانب في مناطق مختلفة من ربوع الوطن، وكان ذالك بمثابة جرس مخبر أنذر العالم بما جري وما سيجري، فخيم الحزن على نفوس آمنت بحب رمال دافئة في أحضان الصحراء ومواطن مرابط لأجل دريهيمات من الحلال تدرها عليه جحافل الزوار..
نخيل، وطيور، ورمال، وبقايا سائحين
أكثر ما يجذب السياح لزيارة موريتانيا هي المناطق الصحراوية التي تغطي ثلاثة أرباع مساحة البلاد والمناطق الأثرية العريقة شنقيط، ودان، ولاته، وضمنها القصور والمخطوطات القديمة.
كما تضم السياحة في البلد سواحل تمتد على طول 750 كلم على الأطلسي ومناطق عالية الرطوبة مثل "حوض أركين" الذي يوجد وسط البلاد، وحديقة "داو لينج" الوطنية التي تقصدها كموطن مفضل لملايين الطيور المهاجرة خاصة في فصل الشتاء للتكاثر وتعيش مع فيه مع ذاك اسماك نادرة.
السياحة بلغة الأرقام
تشير بيانات المكتب الوطني للسياحة، لموسم 2009- 2010 إلى أن عدد السياح الوافدين إلى موريتانيا بلغ 15,903 سائحا، موزّعين حسب طريقة دخولهم البلاد، إلى سائحين وصلوا عبر طريق نواذيبو، وبلغ عدد 10,735، وسائحين وصلوا عبر الرحلات الجوية وبلغ عددهم 1,710 سائح، فيما بلغ عدد الوافدين للسياحة من أجل الأعمال 3,458 سائحا.
وهو ما شهد تراجعا طفيفا هذه السنة2011 مقارنة بالسنة الماضي
مولاي ولد ابحيده.
وأخيرا تحققت أمانيهم، المؤسسة الدينية الوحيدة المعترف بها رسميا من السلطات الموريتانية لم تقبل ساعة واحدة أن تغض الطرف عن أول مرسوم رئاسي صادر عن المؤسسة العسكرية بعد انقلاب 6 أغسطس قبل أكثر من عامين، والقاضي بتعيين أول مرآة عربية تشغل منصب وزيرة الخارجية في بلد عربي، فأعلن ولد لمرابط في خطب عديدة لصلاة الجمعة بالمسجد السعودي، اعتراضه على تعيين بنت مكناس، ملحا على الرئيس بعزلها، امتثالا لقول الشرع، مستحضرا عدة مبررات شرعية دفعته لذلك منها حرمة الخلوة غير الشرعية، والمصافحة، قاعدة فقهية حطمت رئاسيا قبل سنتين عند أول إذاعة لذالك المرسوم.
ضرورة الشرع أم السياسية؟
القاعدة الشرعية المعروفة لا ضرر ولا ضرار، كانت سباقة في لملمة جراح جنرالات موريتانيا الحالمين بالاستقرار بعد أن نفذوا انقلابا ثم انقلابا، تم تعيين الناه بنت مكناس على غرار مكره أخاك لا بطل، إرضاء لسواد عيون الجماهيرية الليبية في عزة "حاكمها" في ذلك التاريخ، البوابة العربية الإفريقية الوحيدة للجنرالات لضمان إحداث شرخ قوي بين العرب والأفارقة حول مدى تقبل أمر الواقع الذي صاحب انقلابا عسكريا وتعليقا إفريقيا وعالميا للعلاقات الموريتانية من لدن تلك الأطراف، فكانت القشة فعلا التي قصمت ظهر البعير، على الأقل نزولا عند تفسيرات علماء الدين في موريتانيا، وربما خارجها.. ومع ذلك استطاعت الدبلوماسية الناعمة أن تشق الصفوف وأن تزاوج بين الشرعية القانونية والانقلابات العسكرية، متجاهلة السحب الفقهية المحملة بالفتاوى الشرعية، والتي تطالبها بالاحتشام وتقدي

ما من شك، على أن الأولوية في ترتيب البيت الداخلي لأي حاكم عربي، ينتمي للنسخة، ما قبل " 2011" خاصة إذا كان مشغولا بأجندات أحادية تفرض عليه عملا مضاعفا، بعيون مختلفة، ليبقى متحكما دائما بما يجري داخل بيته ولوكان"زجاجيا"، بمرآة مختلفة، قبل أن يلقي نظرة قصيرة المدى على بيوت الرعية!!،.. لكن مما لا يدع أيضا مجالا للشك هو أهمية اختيار الواجهة الخارجية لأي دولة تحترم ولو جزئيا إرادة شعبها واستقلاليته، خاصة في ظل التحول الشعبي العربي العابر للقارات نحو التحرر والاستقلالية، المداسة أصلا تحت أقدام الحكومات النظامية منذ قرون,, إذن من المؤسف بمكان في دولة موريتانيا، أن تتغلب الرغبة في الجنوح بطريقة مكشوفة "في ظل الدعاية الإعلامية العمومية للديمقراطية وإله
لم يفارق مخيلتي بعد أشهر خلت، ذالك المشهد الطريف والنادر الذي تابعته من وراء الأضواء، يتعلق بخليفة منتظر!!، تحيط بتحركاته وسكناته عدسات كبري، تخضع بالولاء لأشرس إمبراطورية إعلامية مملوكة لأقوي حاكم عربي مستبد!!، ففي مؤتمره الصحفي سئل جمال مبارك _ الشاب المدلل والمغمور بحب السلطة والتسلط، تدفعه دولة احمد عز صاحب النفوذ المادي والمعنوي، والرجل القوي المتستر وراء ملكة البداهة والتملق، في قطر عربي من أقواهم من حيث التعداد السكاني والكم المعرفي،_ من أحد الصفيين الفضوليين إن كان فعلا ينوي فتح حوار مع شباب "الفيس بوك" النشط في مصر، لم يتمالك جمال نفسه من شدة الضحك أمام قنوات العالم، ساخرا في نفس الوقت، من السؤال والمسئول عنه، فكانت حقا المرة الوحيدة حسب المصريين التي ضحك فيها جمال مبارك والأخيرة أيضا !.. تذكرت الواقعة المثيرة وأنا أستمع بدافع الفضول لحديث نائب من مشاهير الكتيبة البرلمانية الشرسة والدا
تم أخير بدار السينمائيين بنواكشوط الإعلان بعد اجتماع مجموعة من الشباب أصدقاء صندوق سفر للتجوال الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرا دائما له عن تشكيل المبادرة المحلية لسفر بموريتانيا يهدفون من خلالها لدعم ثقافة التجوال في داخل الوطن و خارجه، من أجل الاستكشاف والتبادل المعرفي والثقافي عبر التطلع على ثقافة وحضارة الأخر وخلق جيل شبابي واعي لتطلعات الحاضر والمستقبل، وتمكينه من أخذ زمام المبادرة، وقد أطلق الحاضرون بعد نقاش المبادرة المحلية " سفر" بموريتانيا و تشكيل هيكلتها، و إقرار برنامج للعمل
وبعد نقاش عميق قرروا تشكيل ثلاثة لجان تحضيرية للاتصال بكافة الشباب والبدء فور في العمل وهي
· لجنة الأعلام : برئاسة مولاي ولد ابحيده
· وبعضوية كلا من ـ عبد الله ولد محمد عبد الرحمن ـ عبد الله ولد محمد الحسن ـ محمد ولد أعبيدي ـ محمد ولد إدوم ـ عبد الرحمن ولد أحمد الطلبه . المعلوم أوبك
لجنة الأنشطة والبرامج : برئاسة السيد عبد الله ولد محمد عبد الرحمن وبعضوية كلا من عبد الله ولد محمد الحسن وعبد الله ولد
كنت من بين ؤلئك الذين حظوا بزيارة للجماهيرية العربية الليبية في الفترة مابين 26 يوليو و01 أغسطس من السنة الجارية حيث التاريخ والعروبة وإن كنت ممن لأؤمن أصلا بالدولة القطرية والحالم بالوحدة العربية تحت مظلة "وطني الكبير" من المحيط حتى الخليج وليس الحلم بصعب المنال فاللسان والمصير المشترك والدين والجغرافيا خير داعم، ولم تكن الزيارة بالنسبة لي مجرد هواية التنقل والسفريات لكونها لم تعد زيارتي الأولي لقطر عربي كبير(فقد سبقتها زيارة مماثلة لأم الدنيا" مصرا لعروبة" قبل عامين من هذا التاريخ) بل كانت فرصة للوقوف مع الذات واستحضار التاريخ العربي المشترك أيام المقاومة مع المجاهد الكبير عمر المختار، والوحدة والصمود في زمن الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بين مصر وليبيا وتونس ولاتهمني هنا تزكية نظام وتجريح آخر لكوني اكفر كفرا بواحا بكافة الأنظمة العربية الخاوية على عروشها وكيلة المستعمرالاجنبي الحالية، بقد رما يهمني الجزء العربي من الوطن الكبير الذي زرته، ولم لا فقد أحسست لأول مرة في حياتي وأنا الحاضر الغائب في وطني حيث معي المستعمر يعيش يقيس لي حياتي ويرسم لي مستقبلي وإن غاب عن عيوني معسكره ، بعظمة الأمة العربية وقدرتها على صناعة المستحيل، فبعد رحلة من الطيران لم تتجاوز مدتها 45 دقيقة من مطارقرطاجة بتونس" المستلبة" لمطار طرابلس العالمي وجدت نفسي في جزء عربي من الوطن كسرت فيه إرادة المستعمر ودعاته وأتباعه أمة استيقظت فيه واستقلت واكتفت بمواردها وسطرت تاريخها الحديث بلسانها ولفت عمرانها بلغتها كل شيء هناك كتبت أحرفه بلغة عربية جميلة، قف البوابة الشمالية والخلفية للمطار باتجاه الخروج نحو طرابلس التي تبعد عن المطار25 كلم تكفي شهادة، الأسواق والرحلات والمقاهي والدجاج والمعلبات والسجائر والمجالس والساحات والطرقات والإعلانات والإنارة والسدود والفنادق والمطاعم والمساكن والمجوهرات والوجبات كلها بأسمائها العربية بأحرف مغربية جميلة فإن كنت يازئر تجهل لغتهم فأنت ستعيش حتما الغربة حيث لامكان للترجمة فاستمارة الفنادق والمطارات والتسوق ممنوع كتابتها ماعدا بأحرف عربية.
.. وانتصرت الخيمة
يعيش الليبيون على أوتارا لنشوة لشعورهم بالعظمة فخيمة قائدهم انتصرت حقا على قصور كل ملوك وقادة العالم حيث نصبت له في كل قصر زاره فلم يتركوا نصرهم يمر دون أن يحتفوا ويفتخروبه ويشهدوا عليه إخوتهم الزائرون فهو دليلهم على الاستقلالية والتعلق بالهوية الصحراوية البدوية حتى ولو تسبب في نعتهم من طرف البعض بالرجعية الحضارية ، فكتبوا نصرهم بملصقات كبيرة في الطرقات والشوارع ألكبري والبوابات الجميلة طبعت بأحرف ملونة وبارقة " وانتصرت الخيمة" يالها من روعة !! فعلا انتصرت الخيمة العربية رغم القصور الشاهقة بالمنطقة والفندقة الشامخة والأبراج العالية فقد انتصرت خيمت العروبة والصحراء .
قلعة الصمود
.. ساحة الحرية مسرح العدوان الغربي على البلد حفت بجدار أسمنتي كبير تلفه أعلام الدولة وشعرات المقاومة والنصر وهتافات معادية للدول الغربية بقيادة الدول الأمريكية المتحدة وتنعت المقاومة بالبسالة والصمود والشراسة في مواجهة الغطرسة، فعلا نكهة الصمود بادية على عروشها.
الطريق إلي مدينة " سرت " الجميلة.
ل
حتى تبقى حروف خالدة









